ليبوفارما

النشرة الدوائية :

آلية التأثير :

فينوفيبرات هو مشتق حمض الفيبريك والذي تم تسجيل آثاره المعدلة للشحم في البشر والتي يتواسطها تفعيل المستقبلات المنشطة نوع α (PPAR) للبيروكسيزوم التكاثري. من خلال تفعيل PPARα، فينوفايبرات يزيد تحلل الشحوم واطراح جزيئات الدهون الثلاثية الغنية من البلازما من خلال تفعيل البروتين الشحمي لليباز والإقلال من إنتاج مشتق البروتين C-III. تفعيل PPARα أيضا يحفز زيادة في اصطناع مشتق البروتين A-I وA-II.

الحركية الدوائية :

الامتصاص: تحدث تراكيز البلازما الأعظمبة (Cmax) في غضون 4 إلى 5 ساعات من تناوله عن طريق الفم. تستقر تراكيز البلازما خلال فترة العلاج المستمر في أي فرد. يتم زيادة امتصاص فينوفيبرات عندما يعطى مع الطعام.

التوزع: يرتبط حمض الفينوفيبريك بقوة مع ألبومين البلازما (أكثر من 99٪).

الاستقلاب والإفراز: يفرز الدواء بشكل رئيسي في البول. عملياً يتم اطراح كل الدواء في غضون 6 أيام. يفرز فينوفايبرات أساسا على شكل حمض الفينوفيبريك وكشكل مقترن بالغلوكورونيد. لا يتم اطراح حمض الفينوفيبريك بواسطة التحال الدموي. يبلغ نصف العمر الاطراحي في البلازما لحمض الفينوفيبريك ما يقارب 20 ساعة.

الاستطبابات :

يستطب الفينوفيبرات كعامل مساعد للنظام الغذائي وغيره من المعالجات الغير دوائية (مثلا: التمارين الرياضية, تخفيض الوزن) لما يلي:

– علاج فرط الشحوم الثلاثية في الدم الشديد مع أو بدون كولسترول HDL المنخفض.

– فرط الشحوم المختلط في الدم عندما يكون الستاتين مضاد استطباب أو غير محتمل.

– فرط الشحوم المختلط في الدم في مرضى الخطر القلبي والوعائي المرتفع بالإضافة إلى أدوية الستاتين عندما لا يتم التحكم في فرط الشحوم الثلاثية وكوليسترول HDL في الدم بشكل كاف (باستثناء  عيار الـ 267 ملغ).

مضادات الاستطباب:

– القصور الكبدي (بما في ذلك تليف الكبد الصفراوي والشذوذ المستمر الغير مفسر للوظيفة الكبدية.

– أمراض المرارة المعروفة.

– الفشل الكلوي الشديد.

– التهاب البنكرياس الحاد أو المزمن باستثناء التهاب البنكرياس الحاد بسبب فرط الشحوم الثلاثية الشديد في الدم.

– الحساسية الضوئية أو رد الفعل الضوئي السمي خلال فترة العلاج مع الفينوفيبرات أو الكيتوبروفن.

– فرط الحساسية للمادة الفعالة أو لأي من السواغات.

الاحتياطات:

الأسباب الثانوية لفرط شحوم الدم: الأسباب الثانوية لفرط شحوم الدم، مثل داء السكري من النوع 2 غير المنضبط، فرط نشاط الدرق، المتلازمة الكلائية، شذوذ بروتين الدم، وأمراض الكبد الانسدادية، العلاج الدوائي، وإدمان الكحول، ينبغي علاجه بشكل مناسب قبل اعتبار العلاج بالفينوفيبرات.

ينبغي التأكد ما إذا كان فرط شحوم الدم هو من الطبيعة الأولية أو الثانوية (الارتفاع المحتمل لقيم الشحوم التي تسببها هذه العوامل العلاجية).

وظائف الكبد: كما هو الحال مع غيرها من العوامل الخافضة لشحوم الدم، تم الإبلاغ عن زيادة في مستويات الترانس أميناز في بعض المرضى. في غالبية الحالات كانت هذه الارتفاعات عابرة، بسيطة وبدون أعراض. من المستحسن أن مراقبة مستويات الترانس أميناز كل 3 أشهر خلال الأشهر الـ 12 الأولى من العلاج، وبعد ذلك بشكل دوري. عند ظهور أعراض تدل على التهاب الكبد (مثل اليرقان، والحكة)، وأكد التشخيص عن طريق الفحص المخبري، يجب التوقف عن العلاج بالفينوفيبرات.

البنكرياس: تم الإبلاغ عن التهاب البنكرياس لدى المرضى الذين يتناولون فينوفيبرات. حدوث هذه الظاهرة يتمثل بفشل الفعالية في المرضى الذين يعانون من فرط الشحوم الثلاثية في الدم الشديد، تأثير الدوء المباشر، أو ظاهرة ثانوية يتواسطها انسداد القناة الصفراوية أو تشكيل الكدرة، يؤدي إلى انسداد القناة الصفراوية الشائع.

العضلات: سمية العضلات، بما في ذلك حالات نادرة من انحلال العضلات المخططة، مع أو بدون الفشل الكلوي، تم الإبلاغ عنه عند تناول الفيبرات وغيرها من العوامل الخافضة للشحوم. الإصابة بهذا الاضطراب يزداد في حالات نقص ألبومين الدم والقصور الكلوي السابق.

وظيفة الكلى: يجب إيقاف العلاج في حالة وجود زيادة في مستويات الكرياتينين> 50٪ ULN (الحد الأعلى الطبيعي). فمن المستحسن أن يتم قياس الكرياتينين خلال أول 3 أشهر بعد بدء العلاج وبعد ذلك بشكل دوري.

الحمل:

لا توجد بيانات كافية عن استخدام الفينوفيبرات في النساء الحوامل. ينبغي أن تستخدم فقط أثناء الحمل بعد إجراء تقييم دقيق للفوائد / المخاطر.

الإرضاع:

ومن غير المعروف ما إذا كانت الفينوفيبرات و / أو مستقلباته تفرز في حليب الأم. هناك خطر على الطفل الرضيع لا يمكن استبعاده. لذلك لا ينبغي استخدم الفينوفيبرات أثناء الرضاعة الطبيعية.

التأثيرات الجانبية:

صداع، انصمام خثاري (اصمام رئوي، خثار الأوردة العميقة)، آلام في البطن، غثيان، اقياء، إسهال، تطبل البطن، التهاب البنكرياس، ازدياد الترانس أميناز، تحصي صفراوي، فرط الحساسية الجلدية (مثل الطفح الجلدي، الحكة، الشرى)، اضطراب العضلات (مثل ألم عضلي، التهاب العضلات، معصات عضلية وضعف)، خلل الأداء الجنسي، وزيادة الكرياتينين في الدم.

التداخلات الدوائية:

مضادات التخثر الفموية: فينوفيبرات يعزز تأثير مضادات التخثر الفموية ويمكن أن يزيد من خطر النزيف.

فمن المستحسن أن يتم تخفيض جرعة مضادات التخثر بمقدار الثلث في بداية العلاج ثم تعديلها تدريجياً إذا كان ضرورياً تبعاً لمراقبة الـ INR.

سيكلوسبورين: تم الإبلاغ عن بعض الحالات الشديدة من اعتلال وظائف الكلى العكوس خلال الاستخدام المتزامن لفينوفيبرات والسيكلوسبورين.

ولذلك يجب مراقبة وظائف الكلى لهؤلاء المرضى عن كثب وإيقاف العلاج بفينوفيبرات في حالة التغيير الشديد في المعلمات المختبر.

مثبطات HMG-CoA ريداكتاز والفيبرات الأخرى: تزداد مخاطر سمية العضلات الشديدة إذا تم استخدام الفيبرات بالتزامن مع مثبطات HMG-CoA  ريداكتاز أو الفيبرات الأخرى.

مثل هذه المشاركة يجب استخدامها بحذر وينبغي مراقبة المرضى عن كثب من أجل علامات سمية العضلات.

الغليتازون: تم الإبلاغ عن بعض الحالات العكوسة المتناقضة لانخفاض كولسترول الـ HDL خلال الاستخدام المتزامن لفينوفيبرات والغليتازون.

إنزيمات السيتوكروم P450: ينبغي مراقبة المرضى المتناولين لفينوفيبرات بالتزامن مع CYP2C19، CYP2A6، وخصوصا الأدوية المستقلبة بواسطة CYP2C9 مع مؤشر علاجي ضيق بعناية، وإذا لزم الأمر، فمن المستحسن تعديل جرعة هذه الأدوية.

الجرعة وطريقة الاستخدام :

يجب ابتلاع الأقراص بالكامل أثناء وجبة الطعام.

الكبار: الجرعة الموصى بها هي:

– قرص واحد أو كبسولة تحتوي على 160 ملغ فينوفيبرات تؤخذ مرة واحدة يومياً.

– المرضى الذين يتناولون حاليا كبسولة واحدة من فينوفيبرات 200 ملغ يمكن تبديلها بمضغوطة واحدة من فينوفيبرات 160 ملغ دون مزيد من تعديل الجرعة.

المرضى المسنين: دون الاعتلال الكلوي، يوصى بجرعة الكبار المعتادة.

مرضى الاعتلال الكلوي: يطلب خفض الجرعة في المرضى الذين يعانون من الاعتلال الكلوي

في المرضى الذين يعانون من مرض الكلى المزمن الشديد، فمن غير المستحسن استخدام الفينوفيبرات.

الأطفال: لا ينصح باستخدام الفينوفيبرات في الأطفال دون سن 18 عاماً.

الاعتلال الكبدي: لم يتم دراسة المرضى الذين يعانون من مرض كبدي.

فرط الجرعة :

وردت حالات فردية من فرط جرعة الفينوفيبرات. في معظم الحالات لم يتم الإبلاغ عن أعراض فرط الجرعة .

لا يعرف ترياق محدد. في حال الاشتباه في فرط الجرعة، يطلب اتخاذ التدابير الداعمة المناسبة ومعالجة الأعراض. لا يمكن اطراح الفينوفيبرات عن طريق غسيل الكلى.

شروط التخزين: يحفظ بدرجة حرارة لا تتجاوز الـ 25˚م

التعبئة: عبوة تحتوي على 20 قرصا˝